أزهار غرناطة

IMAG5411_1http://www.azaharesdegranada.es/

تتخذ هذه الرواية التاريخية من حقبة الاسترداد مسرحا لها. إنّها السنوات الأخيرة من الحكم الإسلامي لشبه الجزيرة الإيبيريّة.تبدأ حبكة الرواية بولادة أبي عبد الله الصغير وبمهمّة انبرى لإنجازها ثلاثة شبّان من النصارى المستعربين لاستعادة كنز ضاع أثره إبّان الفتح الإسلامي لإسبانيا.إنّها رواية تستحضر تلك الحقبة التاريخية، حين يبلغ أبطالها سن النضوج وهم في محيط يسوده الخطر وتلفّه روح العداوة، إذ يقف كلّ منهم وجها لوجه أمام التربية التي تلقاها والعادات التي اكتسبها والدين الذي اعتنقه ويكتشف سطوة الحب وسلطة الجسد.يُبقي أحدهم سرّ نسبه وعائلته طيّ الكتمان، بينما ينوء الآخر بحمل انتمائه إلى طبقة النبلاء. أمّا الثالث فيجد نفسه يغالب مخاوفه وعقده. في الدائرة المحيطة بهؤلاء الثلاثة تتشابك شخصيات كثيرة تزيد من جرعة التشويق في الرواية وتجعل قراءتها موحية وسلسة ومسليّة.

                                                   اسبانو آربي للنشر والتوزيع

دار النشر اسبانو آربي نشأت عام 1920 بواسطة استاذ اللغات السامية السيد فاكوندو سيريس بهدف التعرف على الكتَاب و الشعراء العرب في اسبانيا, و أهمية المكتسبات الثقافية كمشروع عالمي.
لذلك أصدرت اسبانو آرابي ديوانين, الأول مختص بالمؤلفين و الشعراء الإسبان العرب في العصر الذهبي الذي يتضمن كتّاب مسلمين و يهود و مسيحيين لشبه جزيرة ايبيريا, أما الديوان الثاني فقد كرس لشخصية ميغيل اسين بالاثيوس, احد أفضل المستعربين في اسبانيا,والذي كان له تعاون مهم مع دار النشر اسبانو اميريكانا  في عام 1940.
بعد سنوات من الخمول، وبعد الأحداث في الشرق الأوسط من خلال الاحداث السياسية والثقافية والدينية، خلفاء دون فاكوندو سيريس، قرروا إعادة إطلاق دار النشر، و تحرير دواوين كتبت في تلك الآونة.
تضمنت منشورات اسبانو أرابي أيضا مجموعة من الروايات التاريخية التي تعود الى وقت الفتح العربي من اجل التعرف على الثقافة, بالاضافة الى تتابع الاحداث الذي ميز خصوصيات اسبانيا

                    برشلونة من أجل سوريا

بسبب الحرب في سوريا ناسٌ بدون بيوت، بدون عمل و أمل
بسبب الحرب في سوريا تدفق اللاجئون في انحاء العالم
نحن مجموعة من سكان برشلونة عندنا علاقات قوية مع سوريا (بالولادة او بلعيش هناك) شكلنا هذه الجمعية، لنوحد جهودنا مع اعتزام لتقديم المساعدة، الغذاء، المأوى والتعليم للمهاجرين الذين يأتون إلى هذا البلد